يا صاحبى
كتبهاماهر الشيخ ، في 26 يناير 2009 الساعة: 09:41 ص
يا صاحبى
يا صاحبى دع عنك تحليق الخيال
ما زلت تحلم بالمحال ؟
ما زلت تحلم أن تحلق طائرا ؟
حتى الطيور أذلها ضيق المجال
أو كنت تحلم أن تغرد صادحا؟
ها قد سألتك هل أحبت عن السؤال
يا صاحبى سلم بان العمر ولى فى طريق
ما عاد للأحلام سحرأو بريق
سقت الحياة الناس حلو مرارها
واختبأت الأحلام فى كهف عميق
قد خرست الأقلام فى أيدى البشر
و احتبست الأنفاس فى صدر الغريق
ما كان حلمى من الحياة رحيقها
بل سجدة فى باحة البيت العتيق
**************
يا صاحبى إن البراءة قد مضت
ما عادت الأحلام تغفو فوق وسادة الطفل الصغير
قد كنا نعزف ألحانا ونرسم زهرة
و تكاد روحانا من البرأءة أن تطير
و كم رسمنا على ظلال الورد فراشة
و تراقصت أغصاننا كالعشب فى يوم مطير
مضت الطفولة و الشباب بنا ارتحل
و اشتاقت الأرواح للقاء القدير
و الآن حط العمر رحالة
فهل تحقق حلمنا؟
أم كان وهما قد تناثر فى الأثير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | السمات:أضف سمة جديدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 11:28 ص
الله الله
قرأتها لأثر من مرة
وكأن الأحلام تقف على قارعة أمل
تسحب بعضها بألم شوق
أمل لقاء
:
باذخ شكر
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 11:28 ص
جميل ما قرأت هنا
لم لا ينضم هذا القلم المتميز معنا؟
بانتظارك
http://www.albararry.net/vb/index.php
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 8:43 ص
للمرة الأولى أقرأ لك كتابات تبعث على اليأس
عالم الاحلام هو المتنفس الباقى لنواصل الابحار فى نهر الحياة
لو بطلنا نحلم نموت
والعمر مجرد رقم .. وقد يحقق الانسان فى لحظات حلما سعى كثيرا لتحقيقه
لحظة واحدة قد تصنع عمرا يا صديقى
تفاءل
تحياتى
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 1:41 ص
إدراج رائع ، كلمات معبرة
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 8:05 م
تلاتين سنه واقف محشور
زى الحجره فى الزور
الظلمه بيموتو واحد ورا واحد
واحنا بنصرخ امتى هييجى عليك الدور
مستنيين ييجي الحل من فوق
وبلدنا اللى ضلمتها يطلع عليها شروق
ما تسيبها وتغور
لازق فيها زى عجين فى ماجور
متسمر فوق الكرسى لا الموت
بياخدك ولا شعبك هيثور
وبالمره تاخد معاك جمالك وسوزانك
وكلابك واعوانك
ومنافقينك بتوع الطبل والزمر
وشيوخك بتوع اطيعو اولى الامر
خدهم معاك اكيد هينفعوك هناك
وغور واحنا هنكسر 80 مليون قله وراك
وبلدنا سيبهالنا احنا عارفينها
تكفرنا نكفرها تطلع ديننا نطلع دينها
مش مشكلتك انت بس اخلع
وان شاء بعد ما تمشى بينا تولع
ياخى زهقنا من وشك
من كدبك من غشك
بنصرخ باعلى صوتنا سيبها وغور
وانت سامعنا وعامل فيها المطرش
كل يوم طالع علينا بوش
لما نتكلم غلبك فينا تفش
ولما عدونا يخبط فيك
ولا بتهش ولا بتنش
سيبها وغور
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 12:20 م
اخي ماهر الشيخ
ستظل الاحلام رفيقة دربنا
فهي الامل وهي منبع الاستمرار ..وان لم تتحقق
تحياتي لقلمك
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 9:12 ص
المبدع ماهر الشيخ
ياريت قلمك يرجع ينور المدونات من تانى
تحياتى لك ولموهبتك الواعده